المنظمة الدولية لحقوق الإنسان وشؤون اللاجئين (IOHR)
المنظمة الدولية لحقوق الإنسان وشؤون اللاجئين هي إحدى المنظمات التابعة للمنظمات المتحدة UO، وهي منظمة دولية غير ربحية وغير حكومية مرخصة من الولايات المتحدة الأمريكية. تهتم بحماية حريات وحقوق الإنسان والدفاع عن حقوق اللاجئين وضمان حقهم في العودة إلى أوطانهم أو الاندماج في المجتمعات المستضيفة لهم وفقًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان وشؤون اللاجئين. وتجسد المنظمة التزام المجتمع الدولي بتعزيز وحماية كامل الحقوق والحريات المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
تواجه المنظمة التحديات الإنسانية والتنموية التي تعاني منها الشعوب الفقيرة والمحتاجة في مختلف أنحاء العالم، حيث بدأت بمساعدة الأطفال المتضررين من الأزمات والكوارث، ثم وسعت نطاق عملها ليشمل قطاعات متعددة مثل التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي والغذاء والتمكين الاقتصادي والطفولة والرعاية الاجتماعية والتعايش المجتمعي. وقد أنفقت المنظمة أكثر من 29 مليون دولار خلال السنوات الثلاث الماضية على مشاريع إنسانية وتنموية استفاد منها أكثر من 100 ألف شخص حول العالم.
وتعمل على تقديم مختلف أشكال الدعم الإنساني من خلال فرق عملها المنتشرة في الدول العربية، سعيًا لتحقيق الأهداف السامية للمنظمة الأم.
* من خطاب داخلي للمنظمة
لماذا وُجدنا؟
قصة التأسيس
بدأت الحكاية من التزامٍ شخصي تجاه كرامة الإنسان وحقه في الأمان والوصول العادل للخدمات. تحوّل العمل التطوعي إلى إطارٍ مؤسسي يدمج الحماية القانونية والتعليم والإغاثة والتمكين، ويضع المساءلة والشفافية في قلب كل تدخل.
من مبادرة صغيرة إلى أثرٍ واسع
انطلقت IOHR كمبادرة مجتمعية تستند إلى قيم العدالة والإنصاف، لتصبح اليوم منظمةً دولية تعمل مع شركاء ومؤسسات أكاديمية وهيئات أممية.
مواجهة الأزمات المتعددة
طوّرنا إدارة حالات بمعايير واضحة، وأطلقنا مراكز تعلّم مرنة ومساعدات نقدية مُحكَمة التتبّع؛ لتتكامل تحت حوكمة شفافة وشراكات موثوقة تجعل الأثر قابلاً للقياس والاستدامة.

رحلتنا عبر السنوات
2017
انطلاقة المنظمة وتشكيل نواة برامج الدعم المجتمعية.
2019
إطلاق برامج الاستجابة الطارئة في عدة مناطق متضررة.
2021
برامج تعليم مرن ودعم نفسي تربوي في عدة مواقع
2025
توقيع مذكرات تفاهم وتحالفات متخصصة لتعظيم الأثر والاستدامة.
القادم
توسيع برامج الإغاثة والتوطين والتمكين الاقتصادي للنساء.
الرؤية والرسالة
نحمي الحقوق، ونساند اللاجئين والنازحين، ونُمكّن المجتمعات من إعادة البناء.

الرسالة
عالمٌ تُصان فيه كرامة كل إنسان بلا تمييز، ويستطيع فيه اللاجئون والنازحون التمتّع بحقوقهم كاملةً والوصول إلى العدالة والخدمات الأساسية وفرص العيش الكريم. نرى مستقبلًا تُدار فيه الاستجابات الإنسانية وفق معايير حقوقية صارمة، بحيث تتحوّل الحماية من إجراء استثنائي إلى ممارسة مؤسسية راسخة في التعليم والصحّة والعدالة والعمل.
تتّسع رؤيتنا لتشمل مجتمعات مضيفة أكثر قدرة على الاندماج، وإزالة الحواجز أمام الوثائق المدنية والتعليم والعمل، ومأسسة مسارات آمنة للجوء ولمّ الشمل ومنع الإعادة القسرية، إضافةً إلى منصّات بيانات مفتوحة تحترم الخصوصية وتدعم صنع القرار.
كما نتطلع إلى بيئات رقمية آمنة تُتيح الوصول إلى المعلومات والخدمات عن بُعد، وتوظّف التقنية لحماية الشهود والناجيات/الناجين وتوثيق الانتهاكات وفق المعايير القانونية.
التزامات ومبادئ غير قابلة للتفاوض
- عدم الإيذاء وحماية الطفل وسياسات صارمة للسلامة والدمج، تشمل الوقاية من الاستغلال والانتهاك الجنسيين.
- الخصوصية وحماية البيانات بتشفير وتخزين آمن وصلاحيات وصول دقيقة وموافقات مستنيرة وآليات تظلّم مستقلة.
- نهج قائم على الحقوق والمساءلة أمام المتضررين (AAP) ومشاركة المجتمع في كل مراحل دورة البرنامج.
- دمج النوع الاجتماعي والإعاقة ومعايير الوصول اللغوي والبدني والرقمي.
- الشفافية ونشر التقارير ومؤشرات الأداء الرئيسية، والالتزام بمتطلبات المانحين والمعايير الدولية.

الرؤية
الحماية القانونية والعدالة
نعمل على ضمان حق اللجوء والبحث عن ملاذ آمن هرباً من العنف أو الاضطهاد أو الحروب أو الكوارث الطبيعية. نحن نؤمن بأن كل إنسان يستحق العيش بكرامة وأمان.
إدارة حالات متكاملة
تقييم شامل، خطط أمان، إحالة متعددة القطاعات، حماية بيانات وموافقات مستنيرة.
الصحة النفسية والتعليم المرن
دعم نفسي اجتماعي ومساحات صديقة للطفل ودروس تعويض ومهارات رقمية.
التمكين الاقتصادي والمناصرة
تدريب مهني ومنح صغيرة وربط بسوق العمل، وتقارير سياسات مبنية على الأدلة.
منهجية العمل
منهجية IOHR ترتكز على نهج قائم على الحقوق، وحماية لا تسبّب الضرر، ومسارات وصول آمنة إلى آليات الحماية والإنصاف مدعومة ببيانات قابلة للتحقق. ندمج القانون والتعليم والإغاثة والتمكين
تشخيص مبكر:
خطة استجابة متدرجة:
تنفيذ بالشراكة:
قياس أثر شفاف:
ما الذي نسعى اليه …؟
تتبع المنظمة الدولية لحقوق الأنسان وشؤون اللاجئين بهدف تحقيق اهدافها السامية اطاراً متيناً يعرف بإسم خطة الامانة العامة للمنظمة الدولية لحقوق الأنسان وشؤون اللاجئين وتستند هذه الخطة إلى نتائج مشاورات مع مجلس الأمناء والشركاء الدوليين ومنظمات الجتمع المدني ونركز من خلالها على تنفيذ خطة التنمية المستدامة التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة

قيمنا الإنسانية
نؤمن بأن كل تدخل إنساني يبدأ بالاحترام وينتهي بالمساءلة. لذلك نُطبّق نهجًا قائمًا على الحقوق، يضمن عدم الإيذاء، وحماية الطفل، وإدارة منصفة للمخاطر، وحفظ البيانات، وشمول الجميع بلا تمييز. نُشرك المجتمع في التصميم والتقييم، ونبني قدرات الشركاء، ونستخدم الأدلة لتوجيه المناصرة حتى تتجسد الحماية في تعليمٍ آمن، وعدالةٍ مُيسّرة، وسبل عيشٍ كريمة.




